هل يعود كلوب لإنقاذ ليفربول؟ تصريح مبهم يثير العاصفة داخل النادي
ليفربول، في وقت يعيش فيه ليفربول حالة من التراجع تحت قيادة مدربه الهولندي آرني سلوت، فجّر يورجن كلوب، المدير الفني السابق للفريق، تصريحًا أعاد الأمل والجدل معا بين جماهير الريدز.
كلوب الذي رحل عن ليفربول بنهاية الموسم الماضي بعد مسيرة مليئة بالألقاب، فتح الباب أمام احتمال عودته مجددا إلى آنفيلد، حين قال في حديثه لصحيفة «ميرور» البريطانية:
قلت دائما إنني لن أدرب أي نادٍ إنجليزي آخر… هذا يعني أنه إذا عدت إلى إنجلترا، فسيكون ليفربول. نعم، نظريا هذا ممكن.
ورغم أنه حاول التخفيف من حدة تصريحه بقوله إنه لا يفتقد التدريب حاليًا، وأنه لا يحنّ للمؤتمرات الصحفية أو الوقوف تحت المطر ثلاث ساعات، إلا أن كلماته كانت كافية لإشعال التكهنات حول عودة محتملة للمدرب الألماني، خصوصًا في ظل تراجع نتائج سلوت وخسارة الفريق أربع مباريات متتالية آخرها أمام مانشستر يونايتد بهدفين لهدف.
تصريحات كلوب التي جاءت في وقت حساس أعادت الأضواء مجددًا إلى الرجل الذي بنى مجد ليفربول الحديث، لتطرح سؤالا واحدا:
هل تكون الأزمة الحالية هي الشرارة التي تعيده إلى العرين الأحمر؟









