طبخة الـ 51% في الظلام.. هل يبيع الزمالك “مفاتيحه” لجهة مجهولة؟

في الوقت الذي تبحث فيه القلاع الرياضية الكبرى عن طوق نجاة مالي يضمن لها البقاء في ساحة المنافسة، فجّر نجم نادي الزمالك السابق تامر عبدالمنعم، قنبلة موقوتة، كاشفاً عما وصفه بـ “مخطط سري” يُحاك خلف الكواليس للتنازل عن الهوية التاريخية للفارس الأبيض تحت ستار الاستثمار.
تفاصيل المخطط: 51% تثير الرعب
وفقاً لتدوينة نارية نشرها عبدالمنعم عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فإن إدارة نادي الزمالك باتت على أعتاب اتخاذ قرار وصفه بـ التاريخي والخطير، يتعلق بتأسيس شركة كرة قدم يتم منح المستثمر الأجنبي أو العربي فيها نسبة السيطرة الكاملة (51% فأكثر)، مقابل 49% أو أقل للنادي، وهو ما يعني عملياً تسليم مفاتيح القرار الفني والإداري لفريق الكرة بالكامل لجهة استثمارية قد لا تضع البطولات في مقدمة أولوياتها.
”القرار يتم طبخه الآن في الظلمة والترتيبات تُجرى تحت الترابيزة.. ومستقبل فريق الكرة سيرتبط برؤية المستثمر الاستثمارية ونواياه”
— تامر عبدالمنعم
وحذر عبدالمنعم من العواقب الوخيمة لهذا التوجه، مؤكداً أن الهدف الأول لأي مستثمر هو تحقيق العائد المالي، مما قد يدفع بالإدارة الجديدة إلى التضحية بنجوم الفريق وقوامه الأساسي، وضرب رغبات الجماهير في حصد الألقاب عرض الحائط، مكملا بأن الحفاظ على هوية الزمالك وتاريخه يجب أن يكون خطاً أحمر.
علامات استفهام حول تصريحات حسين لبيب
ووجه لاعب الزمالك السابق تساؤلا مباشرا ومحرجا لمجلس الإدارة برئاسة الكابتن حسين لبيب، مستشهدا بظهوره الإعلامي السابق:
وتساءل: طالما صرحت الإدارة بأن أرض الزمالك الجديدة ستوفر دخلا مستداما وضخماً للنادي، فما الداعي لبيع “فريق الكرة”؟
مضيفا:إذا كان التوجه الاستثماري إجباريا، فلماذا لا يتم بيع 49% فقط للمستثمر، والاحتفاظ بنسبة 51% للزمالك لتبقى مقدرات النادي وتاريخه في يد أبنائه؟
واختتم تامر عبدالمنعم تصريحاته بلهجة شديدة الحسم والوجع، مقسما بأنه لن يقبل ببيع بيته (نادي الزمالك) طالما كان حيا.










